شبكة ايجي توداي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المنتدي للبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

للتواصل خالد الملاح ـ



شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
JAOUAD1997
عضو شرفي
عضو شرفي
الجنس : انثى
عدد مشاركاتى : 476
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/04/2010

default عمليات التجميل... ولنناقشه من جميع النواحي الدينية والاجتماعية والعلمية..

في الثلاثاء أبريل 05, 2011 12:44 am



فلنبدأ بموضوع عمليات التجميل... ولنناقشه من جميع النواحي الدينية والاجتماعية والعلمية..


في
ظل المتغيرات السريعة في حياتنا اليومية، وصرعات الموضة المتلاحقة التي لم
تسلم منها أجسامنا، انتشرت عيادات ومراكز التجميل لشد الجسم، فأصبحنا ندخل
العيادة بشكل ونخرج منها بشكل آخر وفي نفس اليوم..

أولاً: حقائق عن عمليات التجميل:

اختلفت الوسائل عبر العصور في خدمة الجمال فحلت عمليات تكبير الصدر والشفاه
الجراحية بدل الحلقات التي كانت توضع على عنق المرأة لزيادة طوله وربطات
الأرجل لتصغير حجم القدمين.

يصرف حاليا حوالي 160 بليون دولار كل عام على مستحضرات التجميل لتغيير الشكل ولكن قلما يسجل الوصول الى النتيجة المرجوة .

سياسة تجارة الجمال ادت الى منافسة قوية بين شركات مستحضرات التجميل التي
روجت هذه السياسة عبر الوسائل الدعائية فأصبحت مستحضراتها بمتناول جميع
العمار والأجناس والطبقات. ولم يعد الأهتمام بالشكل من الكماليات انما من
الضروريات الحياتية لبعض الأشخاص.

دوافع الأهتمام بالجسد والشكل وتحسين المظهر تختلف من شخص الى آخر بحسب عمره ، جنسه ، نمط حياته أو مجاله المهني.





رأي الدين :


الكلام
مأخوذ من شبكة "إسلام أون لاين.نت" وهو يعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من
السادة العلماء والمفتين، ولا يعبر بالضرورة عن آراء فقهية نتبناها..

التَّجْمِيل بمعناه العام ما يكون بإعْطَاء الشيء العادي مِسْحَةً مِن
الجَمَال، وبالارتقاء بالجَمِيل إلى وضع أجمل، يكون بإحلال الجَمَال مَحَل
القُبْح، والكَمَال بَدَل النَّقْص .

وتَجْمِيل الجِسْمِ الإنْسَانِي بوْجه عام له أهميته، وتجميل الأنثى بوجه
خاص له خُطُورَته، والجمال أمر مُحَبَّبٌ إلى النَّفس، وله مَكَانَتُه في
الدين، فهو مطلوب شَرْعًا بالقَدْر الذي يُؤَدِّي الغَرَض الطَّيب منه
بعيدًا عن الحرام في الأُسْلُوب والهَدف والغَاية .

وجِراحة التَّجْمِيل نوعان، نوْعٌ يَغْلِب عليه الطَّابَع العِلاجي كإصلاح
خَلَل طاريء، ونوعٌ يغلب عليه الطَّابَع الجمالي الذي فيه تَحْسِين وضع
قائم .
فالتَّجْمِيل العلاجي الذي يُبَاشره المُخْتصون في المصحات والعيادات لا
يَشُك عاقلٌ في مشروعيته، وليس في الدين ما يمنعه، بل إنَّ نصوصه ورُوحه
العامة تَطْلُبه، وقد تَرْقَى به إلى درجة الوجوب، كجَبْر عَظْم كُسِرَ، أو
خياطة جُرْحٍ خطير أو تَرْقِيع جِلْدٍ أُحْرِقَ، وذلك من باب المعونة على
الخير، وإنْقَاذ النَّفْس من التَّهْلُكَة .

وليس في هذا النوع تَغْيير لِخَلْق الله، بل هو إزالةٌ للتشويه العارِض على خَلْقِ الله .

والنوع الثاني من التجميل الذي يمارس في الصالونات وبيوت التجميل، الأصل
فيه الإباحة، وهو مطلوب للشرع في حدود مُعَيَّنَة . والمَمْنُوع منه ما
قُصِدَ به التَّغْرِير والتَّدْلِيس، أو الإغْرَاء والفِتْنَة وإليك بعض
الأمثلة .

1 ـ مولود له إصْبَع زائِدَة، قال جماعةٌ من الفقهاء ـ وعلى رأسهم
الطَّبَري ـ قَصُّها حرام؛ لأنَّ فيه تَغْييرًا لخَلْق الله، وطاعة للشيطان
الَّذي قال الله فيه ( وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ الله ) (
النساء : 119 )، وقد طرد هؤلاء الحُكْم حتى حَرَّموا إزالة اللِّحية التي
تَنْبُتْ للمرأة، وإزالة السِّن الزائدة . نصَّ على ذلك القُرْطبي في
تفسيره وابن حجر في فتح الباري والنووي في المجموع وشرح صحيح مسلم .

وقال جماعة بالجَوَاز ؛ لأنَّ الإصْبَع الزائدة ـ وإن كانت من صُنْعِ الله ـ
هي حالة من الحالات التي يُسَميها الأطباء شاذةً أو استثنائية، ووجودها
فيه تَشْويه، بل قالوا : تَنْدُب إزالتها إذا كان في بقائها إيذاء، ولا
يدْخُل ذلك في تَغْيير خَلْقِ الله، فإنَّ هذا التَّغْيير لم يُتفَق على
معناه، وتفصيل ذلك مذكور في تفسير القرطبي لهذه الآية .

جاء في فتح الباري لابن حجر " ج12 ص500 " بعد حكاية قَوْل الطبري في
التحريم الشامل : ويُسْتَثْنَى من ذلك ما يحصل به الضرر والأَذِيَّة، كمن
يكون لها سِنٌ زائدة أو طويلة تُعِيقُها في الأَكْل، أو إصْبَع زائدة
تُؤْذِيها أو تُؤْلِمُها، فيجوز ذلك . والرَّجل في هذا الأخير كالمرأة .
وقال النووي في شرح صحيح مسلم " ج14 " في التَّنْمِيص : إنه حرامٌ إلا إذا
نَبَتَتْ للمرأة لِحْيَة أو شارب، فلا يَحْرُم بل يُسْتَحَب . أهـ .
ومثل السِّن الزَّائدة أو الطويلة . والإصْبَع الزائدة، خِيَاطة الشِّفة
المشقوقة، وتَعْدِيل الأنف المُعْوَجّ، وتَرْقِيع الأُذُن المَخْرُوقة، ما
دام أثر العلاج يكون دائمًا، حيث لا يكون فيه تَغْرِير ولا تَدْلِيس .

2 ـ شد الوجه للعجوز لتَبْدُو شابة، إنَّ هذه العَمَلية تَحْسِين مُؤَقَّت
يعود الوجه لأصله بعد مدة طالت أو قصُرَت ولذلك لا يلجأ إليه غالبًا إلا من
يُتَاجِرْن بجمالهن، فهو كما عبَّر عنه بعض الفقهاء ـ شأن الفاجرات،
والقصد منه سيء لا شك فيه، فهو حرامٌ؛ لأنَّ التَّغْرِير فيه واضح، حيث
إنَّ التَّحْسِين فيه مُؤَقَّت، يزول ثم يحتاج إلى تَكْرَار .

فلو انتَفَى عاملُ التَّغْرِير والتَّدْلِيس والقَصْد السَّيء، كأنْ كانت
العجوز مُتَزَوِّجَة وأذِنَ لها زَوْجُها بذلك لمُتْعَتِه الخاصة لا لشيء
آخر فلا وجْهَ للْقَوْل بحُرْمَتِه، وقد صحَّ عن الرسول ـ صلى الله عليه
وسلم ـ أنه لَعَنَ المُتَفَلِّجَات للْحُسْن أي: اللاتي يُفَرِّجْن بين
الأسنان لتظهر صغيرة جميلة، طالباتٍ بذلك الحُسْنَ والتغرير.

والذي يقوم بجراحة التجميل وما شابَهَها، إن كان يَعْلَم أنَّ ذلك مَقْصُود
به سوء فعَمَله حرام؛ لأنه يُسَاعِدُ على الحَرَام، وإن لم يكن يَعْلَم ما
يُرَاد به فلا بأس، بل قد يكون عَمَله مَنْدُوباً، أو واجبًا في مثل إزالة
التشويه الحادِث بالحُرُوق أو الكُسور .




والآن اترككم مع هذا الحوارللدكتور عبد السلام بلانكو جراح التجميل في المركز الطبي الدولي في دبي والذي أجرته جريدة البيان :


ما الهدف من عمليات التجميل؟

ـ هي جراحة تجرى لتحسين منظر جزء أو أجزاء من الجسم الظاهرة، وإعادة شكل
الجسم إلى الشكل الطبيعي. - هل من مضاعفات لعمليات التجميل؟ـ كل عملية
جراحية لها مضاعفات، لكن مضاعفات العمليات التجميلية قليلة جداً، ومنها شد
صدر أكثر من الآخر، أو شفط دهون جهة أكثر من جهة وهذا نادراً ما يحدث،
وطبعاً يعود هذا لخبرة الطبيب الطويلة في المجال.



- ما هي أكثر العمليات السائدة؟


ـ تعتبر عملية شفط الدهون الأكثر شيوعاً لأن السمنة مرض العصر ويعاني منها
كثير من الناس، وعملية تجميل الثدي بالنسبة للسيدات كشد أو تكبير أو تصغير،
وذلك بعد الولادة المتكررة أو الرضاعة لمدة طويلة، إضافة الى عملية شفط
وشد البطن نتيجة وجود ترهلات بعد الولادة.



- ما هي أكثر المناطق التي يتم الشفط منها؟


ـ أكثر الأماكن هي البطن بسبب تجمع الكتل الدهنية بشكل ملحوظ في هذه المنطقة.




- هل يأتي الرجال لعمليات تجميل؟


ـ نعم هناك رجال يقومون باجراء عمليات تجميل مثل شفط الدهون، وعمليات تعديل
الأنف، وتصغير الثدي، فالرجال اليوم لا يحبون الدهون المتراكمة على
أجسامهم، ولا يحبون الاحتفاظ بأنف حاد، ونسبة الرجال التي تأتي إلى المركز
لا تقل عن 20%، وأكثر عمليات مطلوبة من قبل الرجال هي عملية زراعة الشعر
الطبيعي.



- لماذا يلجأ الرجال لمثل هذه العمليات؟


ـ لتحسين مظهرهم الخارجي، لأن معظم الرجال الذين يأتون للعيادة في سن الزواج وتتراوح أعمارهم بين 20-25 سنة.




- ما الجديد في عمليات التجميل؟


ـ إجراء عملية شفط الدهون بدون أي جراحة عن طريق أجهزة حديثة، ونستطيع من
خلالها إزالة عدد كبير من الدهون يصل إلى 30 كغم في اليوم الواحد، وتعطي
نتائج مضمونة 100%، وهذه العملية مفيدة جداً لأن السمنة ترتبط مع عدد من
الأمراض مثل السكري وضغط الدم، فبعض المرضى بعد عملية الشفط يكتشفون عودة
السكر والضغط للوضع الطبيعي، فهذه العملية ينتج عنها تحسين الشكل والتخلص
من المرض، ويوجد عمليات شفط وشد ترهل أعلى الذراعين عن طريق جرح بسيط في
الليزر يختفي بعد شهر من العملية، وعمليات التي تجرى للسمنة الموضعية التي
تعاني منها بعض السيدات وتكون في الساقين و الورك، فنقوم بشفط الدهون من
الورك والساقين وشدهم.




- هل من الممكن أن يعود الجسم للوضع السابق بعد العملية؟


ـ طبعاً من الممكن وهذا يقرره الشخص الذي أجرى العملية، لأنه إذا عاد لنظام
الطعام السابق وفي نفس الكميات أكيد سوف يعود للوزن السابق، لذا عليه
الأكل ضمن نظام غذائي معين، وعمل بعض التمرينات الرياضية.




- هل تحدث تكتلات بعد عملية الشفط؟


ـ من المفروض ألا تحدث تكتلات وتعود المنطقة التي تم الشفط منها طبيعية.




- ما هي الخيوط الذهبية وأين تستخدم؟


ـ الخيوط الذهبية تستخدم لترهلات الوجه وتدوم لفترة طويلة يمكن أن تصل من
سنتين إلى ثلاث سنوات، وهذه طريقة جديدة، وبعض الذين استخدموها أشادوا بها.





- الدراسات تربط بين عمليات التجميل ومرض السرطان ما تعليقك؟


ـ أعتقد أن هذه الدراسات تخص عمليات التجميل التي تجرى للثدي، وأنا أقول لا
علاقة للسرطان بمثل هذه العمليات، لأن السيدات العربيات لا يقمن بعمل فحوص
دورية للكشف المبكر عن السرطان، وبعد إجراء عملية التجميل يساعد بالون
السيلكون على بيان جزء من السرطان.




- نتحدث عن عمليات الشفط وكأنها علاج للسمنة، ألا يوجد علاج آخر دون جراحة؟


ـ الهدف من عملية الشفط اعادة تناسق وتشكيل الجسم، ليس التخلص من الوزن
بشكل اساسي وبالطبع التخلص من الوزن باتباع نظام غذائي مناسب ، والقيام
بتمارين رياضية لأنها تساعد على فقدان الوزن بشكل أكبر وتعمل على شد الجسم.





- أيهما الأفضل عملية ربط المعدة أم شفط الدهون؟


ـ طبعاً عملية شفط الدهون لأن الشخص يفقد كمية أكبر من الوزن والشحوم، بسرعة أكبر بكثير.




- هل يوجد ألم بعد العملية؟


ـ في عملية شفط الدهون وشد الوجه يشعر المريض بقليل من الآلام، وفي عملية
شد، وتكبير، وتصغير الصدر تشعر المريضة بانزعاج وألم في الصدر لمدة تتراوح
من يومين إلى أربعة أيام، لكن يمكن السيطرة عليها بالمسكنات، والإحساس في
الثدي يقل أول ستة شهور لكن المفروض بعد هذه الفترة يعود كل شي طبيعياً.




- ما العمر المناسب لإجراء عملية التجميل؟


ـ العملية تجرى عندما يكون الهدف منها تحسين المظهر الخارجي، ففي عمليات
شفط الدهون، وعمليات تصغير، وتكبير الصدر بعد سن البلوغ، لكن العمليات التي
تجرى في الوجه لإزالة التجاعيد في سن الأربعين والخمسين.




- هل يمكن إجراء عملية شفط الدهون للأطفال؟


ـ يفضل إجراء عملية الشفط بعد سن البلوغ، وذلك ليكتمل نمو الجسم، لكن نقوم بعملها في حالة أنها تشكل خطراً على صحة الطفل.




- ماذا عن تكلفة عمليات التجميل؟


ـ ليست مكلفة كثيراً، والتكلفة تحدد حسب نوعية العملية



والآن فلنبدأ النقاش .. من تحب أن تكون البادئة؟؟
avatar
RoTana
عضو شرفي
عضو شرفي
السمك
الجنس : انثى
القط
عدد مشاركاتى : 209
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/06/2013
•عُمرِےُ *: : 18
•مُوِقُعـےُ •|: •مُوِقُعـےُ •|: : قلبى

default رد: عمليات التجميل... ولنناقشه من جميع النواحي الدينية والاجتماعية والعلمية..

في الأحد يوليو 07, 2013 12:51 am
موضوع رائع
سلمت الايادى
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى