ايجي توداي

اعلان هام :اقالة جميع فرق المنتدي حتي الاداره


اعلان: ضع طلب للانضمام لاي فريق تجد نفسك ستفيدنا به وسنلبي طلبك فورا بدون اي شروط لفتره محدوده


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
القوس
الجنس : ذكر
الفأر
عدد مشاركاتى : 1754
النقاط : -2036360513
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 07/04/2010
•عُمرِےُ *: : 20
•مُوِقُعـےُ •|: •مُوِقُعـےُ •|: : egy-2day.4ulike.com
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://egy-2day.4ulike.com

default حكاية باطلة عن أبي حنيفة رحمه الله رحمة واسعة ..في رؤية الله تعالى في المنام ..

في الإثنين أبريل 25, 2011 5:52 am
السلام عليكم ورحمة الله

حكاية باطلة عن أبي حنيفة رحمه الله في رؤية الله تعالى في المنام
السؤال :ذكر العلامة نجم الغيطي أن
الأمام أبا حنيفة (رضى الله عنه) قال : رأيت الله فى منامى تسعة وتسعون مرة
. وبعدها قلت لنفسى ، لو رأيت الله فى المرة المائه ، سأسأل الله كيف تكون
النجاة والخلاص للخلق يوم القيامة ؟ وبعدها رأيت الله فى المرة المائة ،
وهكذا سألته ؟ أى ربى تعالى جدك و تقدست أسماؤك : كيف يكون للخلق النجاة
والخلاص يوم القيامة ؟ فقال الله تعالى من قرأ فى الصباح والمساء "سبحان
أبدى الأبد ،سبحان الواحد الأحد ، سبحان الفرد الصمد ، سبحان رافع السماء
بغير عمد ، سبحان من سوى الأرض على ماء جمد ، سبحان من قسم الرزق ولم ينسى
أحد ، سبحان الذى لم يتخذ صاحبة ولا ولد ، سبحان الذى لم يلد ولم يولد ولم
يكن له كفواً أحد " سينجو من عذابى .

(مقدمة نور الٌإيضاح ، صفحة اربعة ، )


الجواب :
الحمد لله
إن ذِكْرا يكون للخلق به الخلاص والنجاة
يوم القيامة ، لحري به أن تحفظه الصدور ، ويروى في المصنفات ، وتتناقله
الثقات ، وتتوارثه الأجيال ، وحيث لم يُعلم عن هذا الذكر شيء من هذا المقام
والفضل ، عُلم أنه منحول مدخول ، لا أصل له ولا تعويل عليه .

وقد قال الله عز وجل : (الْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ
لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) المائدة/3

وعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال : ( ما بقي شيء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا
وقد بين لكم ) . رواه الطبراني في الكبير (1647) وصححه الألباني في الصحيحة
(1803)

فلو كان لهذا الذكر هذا الفضل لكان مما
بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه ، ولكان مما رواه أهل العلم
الثقات في مصنفاتهم ، وخاصة أنه – حسب الرواية – من أذكار الصباح والمساء .

ثانيا :
لا تصح نسبة هذه الحكاية عن الإمام أبي
حنيفة رحمه الله ، وإنما ذكرها عنه نجم الدين الغيطي بلا إسناد ، راجع "رد
المحتار" (1/51) ، وبين أبي حنيفة والغيطي مئات السنين .

توفي أبو حنيفة رحمه الله سنة 150 ، وتوفي الغيطي سنة 981 .
ثم إن الغيطي كان صوفيا مولعا بأمثال تلك الغرائب والحكايات ، فلا يحتج بما يذكره .
قال الشيخ الألباني رحمه الله :
" وأما حديث : "من قال : لا إله إلا الله سبعين ألفا ؛ فقد اشترى نفسه من الله تعالى" !
فقد قال الحافظ ابن حجر - وقد سئل عنه - :
"ليس بصحيح ولا حسن ولا ضعيف ، بل هو باطل موضوع ، لا تحل روايته إلا مقرونا ببيان حاله" .
نقله الشيخ محمد بن أحمد نجم الدين الغيطي في "الابتهاج في الكلام على الإسراء والمعراج" (5/ 1) ، ثم علق عليه بقوله :
" لكن ينبغي للشخص أن يفعلها اقتداء بالسلف (!) ، وامتثالا لقول من أوصى بها ، وتبركا بأفعالهم" (!)
كذا قال ! ويعني بـ (السلف) هنا : مشايخ الصوفية ، وبـ (من أوصى بها) : ابن عربي - النكرة - ، كما ذكر هو نفسه قبيل الحديث .
فانظر أيها المسلم ! كيف جعل كلام هؤلاء
وفعلهم بمنزلة كلام الله تعالى ، وكلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وفعله ؟! والله عز وجل يقول : ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدينا ما لم
يأذن به الله ) " انتهى .

"سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة" (11 /467)
ثالثا :
على افتراض أن القصة صحيحة ؛ فمن المقرر أنه لا تثبت الأحكام الشرعية ، والتي منها فضائل الأعمال ، بالرؤى والمنامات .
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
" لَا رَيْبَ أَنَّ الْأَذْكَارَ
وَالدَّعَوَاتِ مِنْ أَفْضَلِ الْعِبَادَاتِ ، وَالْعِبَادَاتُ مَبْنَاهَا
عَلَى التَّوْقِيفِ وَالِاتِّبَاعِ لَا عَلَى الْهَوَى وَالِابْتِدَاعِ ،
فَالْأَدْعِيَةُ وَالْأَذْكَارُ النَّبَوِيَّةُ هِيَ أَفْضَلُ مَا
يَتَحَرَّاهُ الْمُتَحَرِّي مِنْ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَسَالِكُهَا
عَلَى سَبِيلِ أَمَانٍ وَسَلَامَةٍ ، وَالْفَوَائِدُ وَالنَّتَائِجُ
الَّتِي تَحْصُلُ لَا يُعَبِّرُ عَنْهُ لِسَانٌ وَلَا يُحِيطُ بِهِ
إنْسَانٌ ، وَمَا سِوَاهَا مِنْ الْأَذْكَارِ قَدْ يَكُونُ مُحَرَّمًا
وَقَدْ يَكُونُ مَكْرُوهًا وَقَدْ يَكُونُ فِيهِ شِرْكٌ مِمَّا لَا
يَهْتَدِي إلَيْهِ أَكْثَرُ النَّاسِ ، وَهِيَ جُمْلَةٌ يَطُولُ
تَفْصِيلُهَا .

وفِي الْأَدْعِيَةِ الشَّرْعِيَّةِ
وَالْأَذْكَارِ الشَّرْعِيَّةِ غَايَةُ الْمَطَالِبِ الصَّحِيحَةِ
وَنِهَايَةُ الْمَقَاصِدِ الْعَلِيَّةِ وَلَا يَعْدِلُ عَنْهَا إلَى
غَيْرِهَا مِنْ الْأَذْكَارِ الْمُحْدَثَةِ الْمُبْتَدَعَةِ إلَّا جَاهِلٌ
أَوْ مُفَرِّطٌ أَوْ مُتَعَدٍّ " انتهى .

"مجموع الفتاوى" (22 /510-511)
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" المرائي التي ترى في المنام إن لم
يشهد لها الشرع بالصحة : فإنها رؤيا باطلة لا عمل عليها ؛ فإن شهد لها
الشرع بالصحة : فالعمل على ما اقتضاه الشرع ، لا على هذه الرؤيا " انتهى .

"فتاوى نور على الدرب" - لابن عثيمين (13/204) .
رابعا : وصفه الربَّ تعالى بأنه أبدي
الأبد وصف لم يرد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ولا نعرف عن أحد من أهل العلم من أهل السنة أنه وصف الله به . وأسماء الله
وصفاته توقيفية ، قال الإمام أحمد رحمه الله : " لا يوصف الله إلا بما وصف
به نفسه أو وصفه به رسوله ، لا يتجاوز القرآن والحديث " .

"مجموع الفتاوى" (5/26)
وعليه : فلا يجوز وصف الله تعالى به .
راجع لرؤية الله تعالى في المنام جواب السؤال رقم : (14096) ، (43176)
والله تعالى أعلم .

منقول من اجل الفائـدة ..
avatar
الجنس : ذكر
عدد مشاركاتى : 174
النقاط : 2816
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 03/06/2010
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

default رد: حكاية باطلة عن أبي حنيفة رحمه الله رحمة واسعة ..في رؤية الله تعالى في المنام ..

في الثلاثاء أبريل 26, 2011 1:41 pm
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى